هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتديات كوكبة الإبدآع. لتسجيل الرجاء اضغط
هنـا
![]() |
![]() |
|
|
الرئيسية :: مركز التحميل :: استرجاع كلمة المرور :: طلب كود التفعيل :: تفعيل العضويه :: دورات الفوتوشوب :: القائمة البريدية :: أضفنا لمفضلتك :: البداية |
|
|
|
|
|||||||
| مزاجك | التسجيل | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
||||
|
و تُوجت السوداء ! اجتمع القوم عليها ، طفقت أحدق النظر فيها طويلاً ، كانت بي رغبة شديدة للاحتفاظ بملامحها جيداً لأستدعيها وقت الضرورة ... آلاف البشر حولي ، زحام .. ضجيج ..رغم هذا ساد صمت عميق بداخلي وحدي ... ليتهادى صوته من بعيد و لتقترب الصورة شيئاً فشياً و هو يحتضنه من الخلف "من يشتري العبد بدرهمين ، و لكني كاسد يا رسول الله ، ولكنك عند الله لست بكاسد" فلقد كان أسود دميم الخلقة مثلها تماماً و لما علم بنبأ موتها و أن القوم قد فرغوا من دفنها ، قام صلى الله عليه و سلم و صلى عليها ، فلم يهتموا بشأنها ليخبروه حينها فما كان لها من عمل سوى تنظيف المسجد ، لعل كان لها عمل يشبه هذا ؟ سوداء البشرة حافية القدمين ، رثة الثياب ، يصعب بشدة أن تتبين إن كانت رجل أم اِمرأة ، اختلف المارون في جنسها، اثنتان فقط من أهل بلدها أكدوا انتمائها لجنس النساء رغم أن الظاهر لا يوحي بذلك مطلقاً تسقط ميتة ليلة النحر و هي لا زالت محرمة هذه التي تم اختيارها ! هذه التي تم تتويجها لتُبعث يوم القيامة تلبي ... مغفور ذنبها ! ثوان مرت و كأنها سنوات ، و عيناي لم تتحول عنها علني أجد إجابة عما لا زال يتردد بين جوانحي... أي شيء كان بينك و بين ربك ، ما الذي ميزك عنده ليصل الاصطفاء إلى تلك الدرجات ؟ و ما أظن أنني ساجد بغيتي مهما سالت و بحثت إلا بأنه "شيء وقر في القلب" و ليعرف المرء قدره جيداً ، فما تستبين الأقدار إلا بالخواتيم . |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
New topics in الركن الإسلامي
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|