يالها من غصّات أُنثى
تعشق حدّ الثماله
تعشق وجود حرْفٍ
يكاد أن يُفصح !
لله درك
يطيب لي أن أُعرّجْ
على حروفك
فـ لها في صباحي
مذاق خاص
يصعبُ وصفه !
لله درك
كم أعلنتٍ وجودك
وكم
أعلنتْ أقلامنا
طلب الرأفة !
تذكّرتُ قول امرؤ القيس
إذا ماأبوها ليلة غاب اوغفل
فقالت لأتراب لها قد رميته
فكيف به إن مات أوكيف يحتبل
أيخفى لنا إن كان في الليل دفنة
فقلت وهل يخفى الهلال إذا افل؟
قتلت الفتى الكندي والشاعر الذي
تدانت له الأشعار طرافيا لعل
لم تقتلي المشهور والفارس الذي
يفلق هامات الرجال بلا وجل
حرفُ ُ له بريق
دمتٍ بود !