رأفةً بنا سيدتي
لله درك
رفقاً بـي !
وقفتُ عليها كثيراً
وقرأتها مرةً تلو أخرى
ولازالت لها صدىً في صدري
يتردد على أسماعي !
لله درك
كما قال طرفة بن العبد البكري
عَدَوْلِيَّةٌ أَوْ مِنْ سَفِيْنِ ابْنِ يَامِنٍ يَجُوْرُ بِهَا المَلاَّحُ طَوْرَاً وَيَهْتَدِي
يَشُقُّ حَبَابَ المَاءِ حَيْزُومُهَا بِهَـا كَمَا قَسَمَ التُّرْبَ المُفَايِلَ بِاليَدِ
فـ قلمك يشقّ قلوبنا
كشقّ الترب باليدٍ
لله درك
أسجّل إعجابي بـ نزفك الدافئ
الذي لازال يحتوي أقلامنا
وأخشى أن يُأسر قلمي بـ صفحاتك
ولكن
فليؤسر !
لله درك