أحتَار العَقل البَاطن و ظَهرت تَقاسيم مَلامحهِ في وَجهي ..
كَيفَ تأتي " جَميل " و بـِ " حَضرَة جَمال " و " بوسَطٌ اكتظّ بالغَبَاء " .. !!
أدركت حينَها أن خطوَات المُعَادلة طَويلةٌ جداً .. جداً .. جداً ..
لَكن المُراهنَة على الجَواب تُعتَبر من غبَاء من يَقوم بـِ حَلها ..