
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بين زخم أوراقي .. في دفترٍ
قد كنت أدخر فيه معلومات دراسيه لـ [ جامعتي ] ..
حينئذٍ كان المعلم [ الدكتور ] .. يقوم بشرح مقتطفات من كتابه " المشهور "
أخذت قلمي بكل عفوية مطلقاً العنان لما يجول في خاطري
أعلم أن كتاباتي قليله هنا
ولكن هذا لايعني أنني لاأكتب
ففي دفتري " مالذ وطاب " من "الذكريات والآراء "
عزيزي القارئ
أرجو منك القراءة " بإمعان "
موضوعي اليوم اجتماعي حول " اختي واختك ووالدتي ووالدتك وابنتي وابنتك "
ليس كأي موضوع تسجل إعجابك "ومرورك"
يكفيني أعلم أنك تقرأ
هي " صفحه ونصف" بعنوان [ " أنا مطلقه " ]
كما عودتكم ببعض من الأوراق النقاشيه والواقعيه في مجتمعنا
والتي يخاف البعض المساس بها وكأنها " حرمات " أو " أمور مسلم بها "
ولايستطيع مجاراتها أو تغييرها
- اقرأ جيداً -
فهو يلمس جانب من جوانب مجتمعنا حيث نعيش نحن و " الفتاه المطلقه "
كثيراً مايكون بؤسها يطغى على سعادتها
وكأنها افتعلت " جريمة "
وكثيراً ماأرى صرختها في عينيها " أنا مجرمه "
و " إدانتها " تكون ربما " عدم وعي " شريك حياتها أو " عدم وعيها " بأمور الزواج والعلاقات .
واقع نعيشه
فتيات في مقتبل العمر يتم فرض " السيطرة " على حياتهن
" لست انا ممن ينادي بإطلاق العنان لهن ولست ممن ينادون بكبت وجودهن "
ولكن
أنا أؤمن بأن الحياه " أكبر " من أن توضع في منظور شخص واحد
أو " عائله واحده "
وذلك يجعل الفتاة المذكوره
تنتظر " من يطرق الباب ؟ "
هو
" الحبيب المستقبلي "
[ لتحقيق غايتها في الخروج من عنبر سجن لطالما عاشت فيه مع من تحب دون أن تكره وجودهم ولكن قد كرهت وجودها في هذا المكان ]
ومستقبلاً
تتسبب لنفسها بـ " صدمه "
حيث تكون " غير واعيه " اتجاه زواجها
وتكون " تجربه فاشله " كما يسميه البعض
بينما أنا أكره هذه التسميه وأفضل أن تسمى " درس مؤلم في الحياه "
وذلك يؤدي بنا إلى مرحله مقبله
وهي " الطلاق "
ورجوعها إلى سجنها السابق " بين أهلها " .. أكبر صدمه تتلقاها بواقع " تصرفاتهم "
فحينما تتحدث في الهاتف .. " الكل يصمت " فهنا تقع " الشبهه " وهنا يقع التساؤل
" مع من تتحدث ؟ "
وحينما تبتسم في وجه شخص عابر ..
يتبادر إلى أذهانهم " أنها منحرفه "
" فهنا شبهه "
وإذا طلبت الخروج
فهي تطلب " المستحيل "
فليس ذلك من حقها " رغم رشدها "
فالخشيه من " حديث البشر " هو الهاجس الذي يرغم " ولي أمرها " أن
يضع بعض الحواجز بينها وبين العالم الخارجي
وهذه " فئه مخصوصه " مازالت تمارس هذه الأفعال
طرحت الموضوع بكل عفويه
بين أيديكم
وأتمنى بحق الله أن نراعي حقوق الفتيات
فهن " أمانه " في عنق كل " أب " و" أخ" و" زوج "
اخوكم
احمد
|
|