حكى لي أحد أصدقائي وقد حج قبل سنتين – أنه رأى مجموعة من النساء يبدو أنهن من الجمهوريات السوفيتيّة يتقدمهن رجل من بلادهن يقرأ العربية ؛ إلا أنه لا يفهمها . وذلك أنه كان يقرأ من كتاب الأدعية ، وهن يردّدن وراءه ، حتى صار
يقول : طُبع ،
فيقلن : طُبع ،
فيقول : في الرياض !! ،
فيقلن : في الرياض ،
فيقول : في مطبعة ،
فيقلن : في مطبعة ... إلخ .!!
مأزق حاج أفريقي
حدثني من أثق به أنه من شدة الزحام والتدافع عند رمي لجمار رأى حاجا كاد يسقط من أعلى الجسر ، ولكنه تمسك بالحديد بقوّة ، فسقطت ثياب الإحرام عنه ، وكان هذا الحاج إفريقيا شديد السواد ، ضخم الجسم ، فلما رآه بعض الجهلة ، ظنه الشيطان قد خرج ، فصار يهتف بكل حماس : خرج الشيطان !! ظهر الشيطان !! ، وأخذ يسدد الجمرات يريد أن يصيب هذا المسكين ، وبدأ الجهلة يرجمون هذا المسكين بالحصى والنعال ،حتى أدركته سيارة الإسعاف وهو على وشك أن يفارق الحياة .
خلاف لفظي
اتفق بعض الزملاء – وكان عددهم تسعة عشر – أن يؤدوا فريضة الحج بشكل جماعي ، واتفقوا على أن الذي يضيع منهم عن المجموعة يتوجّه إلى مكان النداء عن الضائعين ، وينتظرهم هناك ضاع أحدهم ، وكما هو الاتفاق ، فقد ذهب إلى مكان النداء عن الضائعين ، وقال للمنادي بكل ثقة : هذه أسماء ثمانية عشر شخصا أريد أن أعلن عن ضياعهم !! ، ففزع المسؤول عن النداء ، واستفهم من الرجل ، ثم انفجر ضاحكا ، وعبثا صار يحاول أن يقنعه بأنه هو الضائع وليس هم ، وأن عليه تقديم اسمه لا أسماءهم ، وأن عليه أن يبقى لينتظر أصحابه ، ولكن الرجل بقي مصرا على أنهم هم الذين ضاعوا ، وعندما جاؤوا ليأخذوه من مكان النداء صار يصيح فيهم : أين كنتم ؟ لقد بحثت عنكم في كل مكان
بدون نقاش
حكى لنا جدي قصة رآها في الحج قبل أكثر من خمسين سنة ، وذلك أن أحد الجهال جعل من نفسه مطوّفا ، فأوكل إليه رئيس المطوّفين تطويف اثنتي عشرة امرأة ، وبعد أن انتهى معهن من رمي الجمار ، أمرهن بحلق رؤوسهن بالموس جميعا ، وعادت النساء إلى أهلهنّ بدون شعر
رجال يعني رجال
كنا نستمع إلى أحد المشايخ وهو يتحدّث عن أحكام الحج ، وتطرّق في الحديث إلى كيفيّة حج النساء ، وما يجب عليهن في الحج ، وعندها قاطعه أحد كبار السن قائلاً : يا شيخ ...كيف تذهب النساء إلى الحج ، والله تعالى يقول ( وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا )
هلا والله
كنت أصلي في الحرم المكي ، وبسبب الازدحام أراد أحد المعتمرين أن يمرّ من أمامي ، فمددت يدي لكي أمنعه فصافحني
بحرارة