بنـت النــوور
.
.
ذااات مساء حينماا اندلع خريف الحكاااايـة
هجرت أنـااا المكااان خوفاً منهـم أو مـن
الغرق في البحر حيث كان المد حينهاا قوياً
جـداً لا أنـكـر / لكـن يبقـى السـؤال
أكاااان يكفي مجرد الاحتجاج
أوكان البرد سيرحل
بذاك الصوت الخافت
أكان البحر سيطوى بذاك اللقاء
أكانت القضية هـم أم نـحـن
تلك الريبة تسكننا أبداً
قضيتنا خسرناها منذ البدأ
لا تنكري ذلك !!
ونحن فقط من
أنهينا أنفسناااا لا هم
بنـت النــوور
.
.
هكذااا / حينمااا
يعانق حرفكـِ حرفي تتوقف جميع حروف
الابجدية من هطولكِ ولا أشعر بي حينهااا
إلا هُناااااا ولأنكِ أنتِ هُناااا فأنا بوجـودكِ
الفاتن أتلاشى / هكذااا حاولت أن أنفذ اليكِ
عبر قلمي فأبى وتمنع والى أن يتحقق ذلك
سألجمه بارتشاف رحيق كلماتكِ عبر هـذه
النافذة فكم أنا محظوظ بهذا الحضور الفااتن
هكذاا / أيتهااا : الكااتبة : المرهفه
تركتِ لي هنااا
رائحة المطـر
اخيراً : ياسيدتي
حروفكِ هنااا أعادت إليَّ بعض خفقي
وانااا هنااك في منفااي وحدي يُلزمني
كي أحيا وأن اغادر صوت وليكن ذلك
الصوت دقة قلب منكِ انتِ
فياسيدتي / هكذا أتاني الغيث منكِ هنااا
فشكراً لافتراشكِ حرير خااطرتي
وشكراً لعبوركِ من هناا فوق
أحباري
ودمعي
وسأنسى أقفاص أسري
حين يعلو فوق دمعي تبسمي
دمتِ لي بكل الود
اقبلي تحياتي القلبية
.
.
المسـاافــر
ما أراك إلا أتيت بشموخ الحرف هنا لتزويني بها زمناً من الجمال ... فبصدق قرأت هنا جمالاً رائع الحضور ... وحروفاً تناثرت على الورق لتلبس السطور حلة التفرد ... ما اجمل هذا العزف الذي تفردت به أناملك ... سعدت حقاً أن أكون هنا ... ... دمت ودام نبضك للاأمام دائماً وأبداً ... حفظك الموال (( عز وجل ))