لم أنسى يوماً حروفهاااا
حينمااا ضمتني بكلماتهاااا
بحناااان لغاتهاااا
ودفء نزيفهاااا
فجعلت مني إنساناً آخر
يجابه بإخلاصهاااا
كل مؤامراااات الزمن
وعداواااات الدهر
ولأنهااا / كاانت ثابتة
أمام معاقل الخصوم
شاهرة فكرهااااا
أمام حماقات الغيورين
ولأن أشواقهاااا
كااانت أقوى من أسلحتهم
ودموعهااا أغلى من وجودهم
وذكرياتهاااا أثمن من حاضرهم
وأيامهااا أجمل من واقعهم
لأنها أشرف من مستقبلهم
بنت النور
.
.
سيدة الابداااااع
حروفكِ كهتان المطر
حينماا يداعب أوراق الربيع
فتتساقط الدموع ثكلى تندب
سويعات اللقـااااء الآسـر
بين تلـك القلـوب التـي
أعياهاااا طـول الانتظاااار
لحظة صفاااااء
وأخرى رثااااء
عندما ترحل مناااا
تلك السويعات الجميلة
مع الأصيل ومع همس السحر
تئن الكلمات وتنحني ناصية
الحروف ألماً وحزناً تناجي
غائباً ملك منا الاحساس والشعور
آآآهـ / يا لتلك الهمسات الراحلة
في سكون الليل
هل بأمكانهاا ان تعود
وهل يعود من جديد
ذلك الطيف الحالـم
الى قلبي فينير غرفه
التي كساهااااا
الشوق والظلام
وهل يعود ليضيء امسياتي
بعذب الكلام
وطلاوة الحديث
ونغمة الضحكة المنبعثة
من روح طاهرة لا تعترف
بالصد ولا بالهجران
هل تعود شمعتي
فتضيء لي أمسياتي العذبة
على ضوء القمر
تبقى صرخة هناااااا
ترددهاااا روحي
صباحاً / ومساء
فهل لغائب ٍأن يعود
ويبقى الأمل شمعة
تضيء لناااا الدروب
بنت النوور / سيدتي الأنيقة
ألف شكر لروعتكِ هناااااا
المعطره بروائع النبـض
والمسافرة لقلوبنااا فــي
ليل الأشـواق والحنيـن
باقة من زهور الجوري
لقلبكِ
وفكركِ الراقي
.
.
المســاافــر